أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

46

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقال في قوله : ( الوافر ) إذا داء هفا بقراط عنه . . . فلم يوجد لصاحبه ضريب ؟ الناس يختلفون في إنشاد هذا البيت ، واصحّ ما يقال : إذا داء . . . . . . . . . . . . . . . ؟ أي : أهذا داء ؟ وتكون الألف للتقرير ، والاستفهام الخالص ، كأنه لمّا ذكر داء سيف الدولة ، وإنه حبّ الحرب ، وشوقه إليها ، قال : أهذا الدّاء داء ، لم يعرفه بقراط . فأمّا من روى : إذا داء . . . . . . . . . . . . . . . فلا وجه لروايته ، على إنه يؤدي معنى انفراد سيف الدولة بهذا الدّاء ، إذا جعلت الفاء جوابا لاذا . وأقول : قد ذكر في ذلك ثلاثة أوجه : إذا داء . . . . . . . . . . . . . . . ؟ بفتح الهمزة على الاستفهام . وبفتحها أيضاً على النّداء ، وذا بمعنى صاحب . وبكسرها ، وإذا ظرف . وكلّ يؤدي معنى انفراد سيف الدولة بهذا الدّاء الذي هو نفسه الصّحة وعي الفضيلة .